الميزان

كيف تحدّد أتعاب المحاماة؟ نماذج التسعير ومتى تستخدم كلاً منها

إدارة المكتب · يوليو ٢٠٢٦

الإجابة المختصرة ثلاثة نماذج: مقطوعة لعمل محدَّد النطاق، بالساعة لعمل مفتوح لا يمكن تقدير حجمه، ومشروطة مرتبطة بنتيجة. والخطأ الأشيع ليس اختيار النموذج الخطأ، بل تسعير مقطوع بلا نطاق مكتوب وبلا تتبّع للوقت — فلا يكتشف المكتب خسارته إلا بعد انتهاء القضية.

النماذج الثلاثة ومتى يناسب كل منها

النموذجيناسبالخطر الأساسي
مقطوعةعمل محدَّد: تأسيس شركة، صياغة عقد، قضية نمطيةتوسّع النطاق بعد الاتفاق
بالساعةنزاع مفتوح، استشارات مستمرة، عمل لا يُقدَّر حجمه مسبقاًقلق الموكّل من فاتورة غير متوقعة
مشروطةمطالبات مالية يَقوى فيها احتمال التحصيلعمل كثير بلا مقابل إذا خسرت

والمزج بينها هو الأكثر واقعية: مبلغ مقدَّم عند التوكيل يغطي نطاقاً متفقاً عليه، ثم احتساب بالساعة لما يتجاوزه. هذا يحمي المكتب من التوسّع، ويعطي الموكّل سقفاً يفهمه.

كيف تحسب سعر ساعتك بدل أن تقدّره؟

معظم المكاتب تسعّر الساعة بالمقارنة بالسوق. الطريقة الأدق تبدأ من تكلفتك أنت:

  1. اجمع التكلفة السنوية الكاملة — رواتب، إيجار، اشتراكات، تشغيل.
  2. احسب الساعات القابلة للفوترة فعلاً، لا ساعات الدوام. الإدارة والتسويق ومتابعة التحصيل وقتٌ حقيقي لكنه غير قابل للفوترة.
  3. اقسم: التكلفة ÷ الساعات القابلة للفوترة = تكلفة الساعة.
  4. أضف هامش الربح للوصول إلى السعر.
الخطوة الثانية هي المفصل. مَن يفترض أن كل ساعات الدوام قابلة للفوترة يخرج بتكلفة ساعة أقل بكثير من الحقيقة، فيسعّر تحت التكلفة وهو يظن أنه يربح. لا يمكن معرفة النسبة الحقيقية إلا بتتبّع فعلي للوقت لعدة أشهر.

لماذا تخسر المكاتب في الأتعاب المقطوعة؟

الخسارة نادراً ما تكون من سوء التقدير الأول، بل من ثلاثة أشياء تحدث بعده:

ما الذي يجب أن يحدّده عقد الأتعاب؟

ثلاثة أرقام يجب أن تعرفها عن كل قضية

  1. الوقت المستهلك فعلاً — وإلا فربحك تقدير لا رقم.
  2. المحصَّل مقابل المفوتَر — فاتورة صادرة ليست مالاً وصل.
  3. عمر الفواتير المتأخرة — كلما طال العمر ضعُف احتمال التحصيل.

الميزان يعطيك الأرقام الثلاثة

تتبّع وقت مرتبط بالقضية يتحوّل إلى فاتورة بضغطة، وفوترة متوافقة مع زاتكا، وتقارير تفرّق بين المفوتَر والمحصَّل بدل أن تجمعهما في رقم واحد.

تعرّف على النظام

اقرأ أيضاً: فوترة زاتكا لمكاتب المحاماة · حساب أمانة العميل