رمز QR في الفاتورة المبسّطة ليس صورة تزيينية، بل بيانات مُرمَّزة بصيغة TLV
(Tag-Length-Value) — أي أن كل حقل يُخزَّن برقم دلالي وطوله وقيمته. الحقول الخمسة:
| الحقل | المحتوى |
|---|---|
| ١ | اسم البائع — الاسم النظامي لمكتب المحاماة |
| ٢ | الرقم الضريبي للبائع |
| ٣ | تاريخ ووقت إصدار الفاتورة |
| ٤ | الإجمالي شاملاً ضريبة القيمة المضافة |
| ٥ | مبلغ ضريبة القيمة المضافة |
والنتيجة العملية المهمة: القيم داخل الـ QR يجب أن تطابق المطبوع على الفاتورة حرفياً. إذا احتسب النظام الإجمالي بطريقة، وطبعه بطريقة أخرى — مثلاً بسبب تقريب مختلف أو خصم لم يُحتسب في أحد الموضعين — فالفاتورة تحمل رقمين متعارضين، أحدهما مقروء للعين والآخر مقروء للماسح.
ترتيب الحساب الصحيح هو:
احتساب الضريبة على الأتعاب قبل خصمها يعطي إجمالياً أعلى من المستحق. المشكلة أن الفرق غالباً صغير فلا يُلاحَظ في الفاتورة الواحدة، لكنه يتكرر على كل فاتورة فيها خصم — ويظهر مجتمعاً عند أول مراجعة.
إذا كانت الخدمة بنسبة ضريبة صفر، فالمطلوب أن تُسجَّل صفراً صريحاً لا أن يُترك الحقل فارغاً. السبب تقني وشائع جداً: كثير من الأنظمة تتعامل مع الحقل الفارغ والصفر بالطريقة نفسها، فتُطبّق النسبة الافتراضية تلقائياً — فتُحتسب ضريبة على خدمة لا تستحقها، ويُشفَّر هذا المبلغ الخطأ داخل رمز QR أيضاً.
التسلسل هو ما يجعل مجموعة الفواتير قابلة للتدقيق: بوجوده يمكن إثبات أن لا فاتورة حُذفت، ولا رقم استُخدم مرتين. أما الترقيم اليدوي فيُنتج ثغرات — فاتورة تُلغى فيبقى رقمها فراغاً، أو موظفان يُصدران فاتورتين بالرقم نفسه في اللحظة ذاتها. لذلك يُفضَّل أن يتولّى النظام توليد الرقم لا أن يكتبه الموظف.
كل فاتورة في الميزان تُصدر برقم متسلسل ورمز QR مبنيّ على الرقم الضريبي الفعلي لمكتبك، والضريبة تُحتسب بعد الخصم — بنفس الحساب في الواجهة وفي الـ QR، فلا يتعارض المطبوع مع المشفَّر.
تعرّف على النظام