كثير من المكاتب تسأل عن «تقرير يوريني كل حاجة». المشكلة أن سؤال «كيف حال مكتبي؟» ليس سؤالاً واحداً — هو تسعة أسئلة مختلفة: هل قضاياي متقدّمة أم متعثّرة؟ هل عملائي راضون أم يتأخرون في الدفع؟ هل جلساتي منظّمة أم يفوتني موعد؟ هل إيرادي يغطي مصاريفي؟ هل أوزّع العمل بعدالة بين المحامين؟ تقرير واحد يحاول الإجابة عن كل هذا يتحوّل إما لصفحة مزدحمة لا أحد يقرأها، أو لملخّص سطحي لا يقول شيئاً مفيداً.
| التقرير | السؤال الذي يجيب عنه |
|---|---|
| القضايا والدعاوى | كم قضية مفتوحة؟ ما توزيعها حسب الحالة والنوع؟ |
| الموكلين والعملاء | من عملاؤك الفعليون، وما حجم تعاملهم مع المكتب؟ |
| الجلسات ورول المحكمة | ما جدول الجلسات القادمة، وهل هناك تكدّس في فترة معينة؟ |
| الفواتير والإيرادات | كم أصدرت فعلياً، وكم منها محصَّل؟ |
| المصاريف والنفقات | أين تُنفَق موارد المكتب فعلياً؟ |
| العمولات | ما مستحقات كل محامٍ أو وسيط من العمولات؟ |
| المهام | ما المعلّق فعلياً، ومن المسؤول عنه؟ |
| طلبات الاستشارة | كم عميلاً محتملاً تواصل، وكم منهم تحوّل لعميل فعلي؟ |
| أداء المحامين | من يحمل العبء الفعلي، وهل التوزيع عادل؟ |
هذا التقرير تحديداً يقارن أداء أفراد الفريق ببعضهم — بيانات حساسة تنظيمياً. الوصول إليه مقصور على من يحتاج القرار فعلياً: صاحب المكتب والمحاسب، لا كل من يملك حساباً في النظام. محامٍ عادي لا يرى مقارنة أدائه بزملائه — يرى إحصاءاته الخاصة فقط. الفرق نفسه الذي تناولناه في صلاحيات الفريق: من يرى ماذا؟ — التقرير الحساس ليس أقل حساسية من الملف الحساس.
تقرير معلوماتي يعرض رقماً واحداً: «إيرادات الشهر: ٤٥ ألف ريال». تقرأه، ربما تبتسم أو تقلق، وتمضي. تقرير يغيّر القرار يقارن رقمين ذوي دلالة:
التفاصيل الكاملة لأول مقارنة في تحصيل الأتعاب المتأخرة، وللثانية في تتبّع ساعات العمل القابلة للفوترة.
تقرير لا يُصدَّر ولا يُطبَع عملياً محصور داخل الشاشة التي فتحته منها — لا ينفع في اجتماع مع شريك، ولا في مراجعة سنوية، ولا في تسليمه لمحاسب خارجي. تصدير بصيغة تدعم العربية بشكل صحيح (اتجاه من اليمين فعلياً، لا نصاً معكوساً)، وطباعة تُخرج التقرير كاملاً لا الجزء المعروض على الشاشة فقط، تفاصيل تبدو تقنية لكنها تحدّد هل التقرير أداة عمل فعلية أم شاشة تُغلَق ويُنسى ما فيها.
تصدير Excel بتنسيق عربي صحيح، وطباعة كاملة لا جزئية، وصلاحيات تحمي البيانات الحساسة — بيانات مكتبك الفعلية، لا أرقام تجريبية. تجربة ١٤ يوماً بدون بطاقة ائتمان.
تعرّف على النظام